|
كانت
الحلويات العربية ولا زالت رمزاً من رموز الضيافة
العربية والافتخار بتقديمها بكافة المناسبات وتعتبر
الكنافة النابلسية من أشهر الحلويات الشرقية التي
تتربع، على عرش الحلويات قاطبة ولا تكاد تخلو منها أي
مناسبة، ولا تقتصر الحلويات الشرقية على الكنافة فحسب،
فللبقلاوة حلاوة عند تقديمها في بيوت الضيافة والفنادق،
والأفراح، ولم تقتصر على البلاد العربية فحسب، بل شملت
معظم بلاد العالم.
فمنذ عام 2000 م، وحتى اليوم واكبت حلويات حبيبة
النابلسي في الإمارات العربية المتحدة المفهوم العصري
للحلويات، وأسهمت إسهاماً واضحاً وجلياً في هذا السياق،
واستحقت بكل جدارة شهادة البراعة من كل من تذوقها .
ونظراً للنجاح، والتميز في هذه الصناعة تم التوسع بإفتتاح عدة
فروع، ففي أبو ظبي الفرع الرئيسي حيث أن الإدارة،
والمكتب، ومعمل الحلويات الغربية، والجاتوهات في ابو
ظبي، وتم افتتاح فرع دبي لتلبية متطلباتها، و كذلك
الفرع في مدينة العين، بالإضافة إلى الفرع في إمارة
الشارقة لنشمل بذلك معظم إمارات الدولة .
وتم في عام 2003 م تجديد معرض الشارقة، وتوسعة المصنع، وإدخال
الأجهزة، والمعدات الحديثة، والمتطورة لصناعة الحلويات
في الشارقة ليلبي حاجة الفروع، وتم استقطاب الخبرات
لهذا المشروع من فلسطين، والأردن، وبلاد الشام، وكذلك
استيراد المواد الخام، وخاصة السمن البلدي، والجبنة
النابلسية التي نتميز بها عن غيرنا بإستخدامها للكنافة
النابلسية بأنواعها، و الوربات والقطايف، وتطمح حلويات
حبيبة النابلسي إلى التوسع مستقبلاً لتشمل كافة إمارات
الدولة، ودول الخليج، وكان من أهدافنا نقل صناعة
الحلويات الشرقية من بلاد الشام، وفلسطين إلى الخليج،
لافتقار دول الخليج لهذه الصناعة، وللإقبال الشديد
عليها، ولتقديمها طازجة في مختلف المناسبات.
ولم تقتصر حلويات حبيبة النابلسي على الحلويات العربية
فقط، بل كان هناك حاجة للحلويات الغربية لما لها أهمية
كبيرة في الحفلات والأفراح.
لذلك كان هناك مصنع كامل للجاتوهات مزود بأحدث المعدات
اللازمة، وفريق عمل ذو خبرة في صناعة الجاتوهات بكافة
أنواعها، واشكالها لتكون حلويات حبيبة النابلسي بذلك
تقدم جميع أنواع الحلويات في فروعها الأربع.
|